جلال الدين السيوطي

126

شرح الشاطبيه

المتكلمين أو المخاطبين أو الغائبين نحو : خَطايانا « 1 » خَطاياكُمْ « 2 » خَطاياهُمْ « 3 » ( متقبّلا ) . ومحياهم أيضا وحقّ تقاته * وفي قد هدان ليس أمرك مشكلا ( ومحياهم ) المضاف إلى ضمير الغائبين ( أيضا و حَقَّ تُقاتِهِ ) في « آل عمران » « 4 » ( وفي ) وَ ( قَدْ هَدانِ ) في « الأنعام » « 5 » ( ليس أمرك مشكلا ) وفي الكهف أنساني ومن قبل جاء من * عصاني وأوصاني بمريم يجتلا ( وفي الكهف ) وما ( أنساني ومن قبل جاء ) في سورة « إبراهيم » وَ ( مَنْ عَصانِي ) فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ « 6 » ( وَأَوْصانِي ) بِالصَّلاةِ « 7 » ( بمريم يجتلا ) . وفيها وفي طس آتاني الّذى * أذعت به حتّى تضوّع مندلا ( وفيها ) أي « 8 » : سورة « مريم » ( وفي ) سورة ( طس آتانِيَ ) الْكِتابَ « 9 » فَما آتانِيَ اللَّهُ « 10 » جملة ما تفرد به الكسائي هذا ( الذّى أذعت به ) أي : أفشيته بسرده ( حتّى تضوّع مندلا ) أي : فاح طيبا ، وكلها على شرط الإمالة ، وإنما لم يملها حمزة اتباعا للأثر . وحرف تلاها مع طحاها وفي سجى * وحرف دحاها وهي بالواو تبتلا ( وحرف تلاها مع طحاها وفي سجى وحرف دحاها ) يمال للكسائي وحده أيضا ( وهي بالواو ) حين ( تبتلا ) فلهذا لم يملها حمزة ، وأما الكسائي فناسب بها ما قبلها وما بعدها من الفواصل اليائية الممالة ، وذلك من الأسباب المعروفة « 11 » للعرب . وأمّا ضحاها والضّحى والرّبا مع ال * قوى فأمالاها وبالواو تختلا

--> ( 1 ) طه : ( 73 ) . ( 2 ) البقرة : ( 58 ) . ( 3 ) العنكبوت : ( 12 ) . ( 4 ) آل عمران : ( 102 ) . ( 5 ) الأنعام : ( 80 ) . ( 6 ) إبراهيم : ( 36 ) . ( 7 ) مريم : ( 31 ) . ( 8 ) في ز ، ك : في . ( 9 ) مريم : ( 30 ) . ( 10 ) النمل : ( 36 ) . ( 11 ) في د ، ز : المعروف .